محافظات

أسيوط تشهد فعاليات ” جماليات لغة الضاد ” في أمسية شعرية كبرى بالقوصية

 

 

علاء حمدي

 

في إطار إحتفال الهيئة العامة لقصور الثقافة برئاسة اللواء خالد اللبان ، باليوم العالمي للغة العربية، شهد بيت ثقافة القوصية أمسية أدبية كبرى تحت عنوان ” جماليات لغة الضاد” مساء اليوم الخميس 8 يناير 2026، وسط حضور ثقافي وأدبي مميز، عكس مكانة اللغة العربية ودورها في تشكيل الوعي والهوية ، ضمن برامج وزارة الثقافة

 

أقيمت الأمسية ضمن خطة إقليم وسط الصعيد الثقافي بإدارة د جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم من خلال فرع ثقافة أسيوط بإدارة خالد خليل ، وبإشراف الشاعر محمد شافع مدير إدارة الشئون الثقافية بالفرع ، ونفذها بيت ثقافة القوصية برئاسة ياسر ماهر ، ضمن خطة نادى أدب القوصية برئاسة الشاعر عبدالغني مسعود ، وبإشراف الشاعر اشرف رشاد حامد

 

بحضور د.جمال عبدالناصر مدير عام الإقليم ، وليد راشد مدير المسرح المتنقل بالاقليم ، ،و نخبة من كبار شعراء الصعيد الذين أثروا اللقاء بإبداعاتهم الشعرية المتنوعة بدأت الفاعليات بالسلام الوطني بينما رحب فيها ياسر ماهر مدير البيت بالحضور منوهاً إلى دور نادى الأدب فى إثراء المحتوى الثقافي والأدبي ،ونشر الثقافة وتعزيز مكانة اللغة العربية في وجدان المجتمع.

 

فيما أكد الدكتور جمال عبد الناصر مدير عام الإقليم – خلال كلمته – أن الاحتفال باليوم العالمي للغة العربية يأتي تأكيدًا على مكانة اللغة العربية بوصفها وعاء الهوية وحاضنة الفكر والإبداع، مشيرًا إلى أن هذا العرس الثقافي للأدباء ، والتنوع الإبداعي بين الفصحى والعامية يعكس حيوية المشهد الثقافي، ويؤكد أن الصعيد ما زال منبعًا أصيلًا للإبداع الأدبي والفني.

 

شهد الملتقى نخبة من المبدعين الأدباء ومنهم الشاعر الاستاذ مدثر الخياط الذى أدار الملتقى وألقى قصيدته «الديك» ، والشاعر أسامة أبو النجا رئيس مجلس إدارة نادي أدب المنيا المركزى ، ملقيا قصيدة بعنوان «لو انت»، فيما قدم الشاعر عصام سنوسي قصيدته «ربما»، بينما شاركت الشاعرة انتصار شاهين بقصيدتها «خايف يأوت»

 

وألقى الشاعر محمد جابر المتولي قصيدة «لا أعرف»، و قدم الشاعر نور الجيزاوي قصيدة «عيناها»، وألقت الشاعرة راضية علي قصيدة «دهشة»، وشارك الشاعر محمود زناتي بقصيدة «مشهد مسرح»، والقى الشاعر أحمد حسن قصيدة «خام»، والشاعر رمضان زيدان بقصيدة «دوب الآه»

 

فيما شاركت الأديبة الدكتورة هند مكرم رئيس مجلس إدارة نادي أدب ديروط ، بدراسة نقدية حول ” لغة الضاد بين الأصالة والتجدد ” جماليات اللغة العربية ودورها في الإبداع الأدبي

تناولت خلالها مكانة اللغة العربية بوصفها إحدى أهم ركائز الهوية الثقافية والحضارية للأمة، مؤكدة أن هذه اللغة لم تكن يومًا مجرد وسيلة للتواصل، بل كانت ولا تزال أداة فاعلة للتفكير والتعبير وبناء الوعي

 

كما ألقى الشاعر محمود ربيع قصيدته «أفتش عنها» ، وشارك الشاعر وجيه سعداوي بقصيدة «إبليس يرقص»، والشاعر أحمد كامل بقصيدة «يا ساكن»، والشاعر الدكتور إبراهيم فرغل بقصيدة «رحلة تراود قلبي»، والشاعر أشرف رشاد بقصيدة «غلطة عمري»، والشاعر محمد عبد البديع بقصيدة «قطار بلا رحمة»، والشاعرة بسمة عجاج بقصيدة «قطار الأمنيات»، والشاعرة فاطمة محمد بقصيدة «سألوني»، والشاعرة ندى أشرف رشاد بقصيدة «رموز الشعر»، والشاعرة آلاء ضاحي بقصيدة «من يوم ما فارقتني أمي»، إلى جانب مشاركة المواهب الشابة أسماء محمد وبتول محمد.

 

كما حضر الأمسية عدد من المهتمين بالشأن الثقافي والتعليمي، من بينهم دعاء الخطيب مدير. مدرسة جاد الرب الابتدائية بالقوصية ، و يحيى ثابت، و حازم شلقامي، والأستاذ عيون عنتر، إلى جانب لفيف من محبي الأدب والفن.

 

وتنوعت فقرات اللقاء ما بين الشعر الفصيح والعامي والمربعات الشعرية، في احتفالية أدبية جسدت ثراء المشهد الثقافي بالصعيد، وجاءت الأمسية كلوحة إبداعية متكاملة أكدت أن اللغة العربية ما زالت قادرة على جمع المبدعين وإشعال جذوة الإبداع، في ليلة أدبية اتسمت بالثراء والمتعة والتفاعل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى